عالم التأثير

يونيليفر تبني شبكة مؤثرين تضم 300 ألف صانع محتوى

تتجه شركة يونيليفر نحو إعادة تشكيل نموذج الإعلان التقليدي، عبر بناء منظومة تسويق قائمة على شبكة واسعة من المؤثرين وصناع المحتوى، بدلاً من الاعتماد على الرسائل الإعلانية المركزية.

وخلال فعالية Barclays، كشف الرئيس التنفيذي فيرناندو فيرنانديز أن الشركة وسّعت شبكة المؤثرين لديها بشكل كبير، حيث ارتفع عددهم من نحو 10,000 قبل عامين إلى ما يقارب 300,000 شخص يروجون لعلاماتها حول العالم.

من الإعلانات إلى التوصيات

يعكس هذا التحول تغيّر سلوك المستهلكين، إذ أصبحت الثقة تُبنى بشكل أكبر على توصيات الآخرين، سواء من المؤثرين أو المستخدمين العاديين، بدلاً من الرسائل الصادرة مباشرة عن العلامة التجارية.

ويأتي ذلك ضمن نموذج SASSY الذي تتبناه يونيليفر، والذي يركز على:

  • مواكبة الثقافة المعاصرة
  • تعزيز المصداقية الاجتماعية
  • الابتكار المستمر

استثمار متزايد في التسويق

رفعت يونيليفر إنفاقها على التسويق والعلامة التجارية من نحو 13% من الإيرادات إلى أكثر من 16%، في خطوة تعكس توجهها لتعزيز حضورها في بيئة إعلامية متغيرة.

ورغم هذا التوسع، أشار فيرناندو إلى أن الشركة لا تزال تعمل على فهم العوامل التي تحدد العائد على الاستثمار في هذا النموذج الجديد، خاصة مع تأثير الخوارزميات وسلوك المستخدمين المتغير.

مزيج بين الرقمي والواقعي

إلى جانب المؤثرين، تعزز الشركة حضورها في نقاط البيع الفعلية والفعاليات الكبرى، مثل FIFA World Cup 2026، باعتبارها منصات مهمة لربط العلامات التجارية بالثقافة الجماهيرية.

نحو تسويق قائم على المشاركة

يعكس هذا التوجه تحولاً جوهريًا في التسويق، حيث لم تعد العلامات التجارية تتحدث مباشرة إلى الجمهور، بل تعتمد على الآخرين لنقل رسائلها، في نموذج يقوم على المشاركة والتجربة بدلاً من الإقناع التقليدي.

المصدر: Storyboard 18

مقترحات