فعاليات

“سرد الذهب”.. جائزة تعيد إحياء فنون الحكاية العربية

كتاب مفتوح يرمز لفنون السرد والحكاية العربية مع عناصر تراثية.

تجسد جائزة “سرد الذهب” التي أطلقها مركز أبوظبي للغة العربية في عام 2023، رؤية ثقافية متجددة تهدف إلى إحياء فنون الحكاية العربية، وتعزيز مكانة السرد كأحد أبرز عناصر الهوية الثقافية في العالم العربي.

وتسعى الجائزة إلى تقديم هذا الفن العريق بروح معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار، مع فتح المجال أمام المبدعين والباحثين، بما يعزز حضور اللغة العربية ويواكب التحولات الثقافية والإبداعية.

دورة جديدة وفرص للمبدعين

أعلن المركز عن إطلاق الدورة الرابعة من الجائزة، مع فتح باب الترشح حتى 15 يونيو 2026، داعياً المهتمين بفنون السرد من مختلف أنحاء العالم إلى المشاركة وفق المعايير المحددة لكل فئة عبر الموقع الرسمي.

فئات متنوعة تعكس شمولية السرد

تشمل الجائزة ست فئات رئيسية، وهي:

  • السردية الإماراتية
  • الرواة
  • القصة القصيرة (منشورة وغير منشورة)
  • السرد البصري
  • السرود الشعبية

ويعكس هذا التنوع حرص الجائزة على احتضان مختلف أشكال التعبير السردي، سواء عبر النصوص الأدبية أو الصورة أو الأداء الشفهي.

بين التراث والحداثة

المتستند الجائزة إلى إرث ثقافي غني، مستلهمة من أشعار زايد بن سلطان آل نهيان، حيث يجتمع في اسم “سرد الذهب” رمزان: السرد بوصفه تسلسل الحكاية، والذهب بوصفه القيمة والجمال.

دعم الثقافة وصون الهوية

تهدف الجائزة إلى حماية فنون الحكاية من الاندثار، وربط الأجيال الجديدة بهذا التراث، إلى جانب تسليط الضوء على الأعمال السردية الحديثة واكتشاف المواهب الجديدة. كما تولي اهتماماً بالسرد البصري، الذي يوثق الحياة في الإمارات والعالم العربي من خلال الصورة والسينما.

ومنذ إطلاقها، استقطبت الجائزة مشاركات من 37 دولة، ما يعكس مكانتها المتنامية كمنصة عالمية تحتفي بفنون السرد وتسهم في استدامتها.

وتأتي “سرد الذهب” ضمن جهود المركز لتعزيز حضور اللغة العربية، ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للثقافة والمعرفة.

المصدر: وام

مقترحات