تسويق

مارك جاكوبس يطلق حقبة “الترفيه الاجتماعي”

اشيل سينوت في مشهد من الدراما القصيرة "The Scene" لصالح حملة مارك جاكوبس لعام 2026.

أعلنت دار الأزياء الفاخرة مارك جاكوبس (Marc Jacobs) عن تحول استراتيجي في هويتها التسويقية، مبتعدة عن الأساليب التقليدية نحو ما أسمته “الترفيه الاجتماعي”، وذلك من خلال تعاون مبتكر مع الممثلة والمنتجة والكاتبة راشيل سينوت.

دراما قصيرة مخصصة للهواتف الذكية لإطلاق حملة ما قبل خريف 2026، تعاونت العلامة مع سينوت، بطلة مسلسل “I Love LA” على HBO، لإنتاج “دراما مصغرة” (Microdrama) بعنوان “The Scene”. المسلسل مكون من حلقات قصيرة جداً مصممة خصيصاً للمشاهدة عبر الهواتف الذكية، وتلعب فيه سينوت دور البطولة في رحلة فوضوية عبر مانهاتن للوصول إلى حفل “مارك جاكوبس”.

قلب موازين الحملات التقليدية صرحت كريستين باتريك، رئيسة القسم التسويقي والرقمي في مارك جاكوبس، بأن هذه الحملة تمثل تحولاً متعتمداً في كيفية حضور العلامة في الثقافة العامة. وقالت لـ ADWEEK: “من الضروري جداً أن نقلب النص في وجه الحملات التقليدية. نحن بصدد بناء نظام إبداعي جديد للعلامة، مصمم ليعمل كمنصة للمحتوى الحديث ورواية القصص الرقمية”.

يمثل هذا التوجه محاولة من العلامات الفاخرة للاندماج بشكل أعمق مع جمهور “جيل زد” (Gen Z) وجيل الألفية، من خلال تقديم محتوى ترفيهي يتجاوز مجرد عرض المنتجات إلى بناء سردية قصصية تجذب المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

المصدر: Ad Week

مقترحات