عالم التأثير

جلسة بملتقى المؤثرين تكشف عن تحوّل مسارات التنافس في صناعة المحتوى إلى قلب السياحة الداخلية

المتحدثون في جلسة "السفر بعد الأزمات" خلال ملتقى المؤثرين في فندق أتلانتس النخلة بدبي.

كشفت جلسة نقاشية متخصصة بعنوان “السفر بعد الأزمات.. هل تغيرت القواعد؟”، خلال فعاليات “ملتقى المؤثرين” بدبي، عن تحول جذري في استراتيجيات صناع المحتوى العالمي، حيث باتت السياحة الداخلية والمحتوى الإنساني الصادق هما المحركين الأساسيين للتنافس في العصر الجديد.

العفوية المدروسة.. مفتاح النجاح أجمع المشاركون في الجلسة، التي استضافها “مقر المؤثرين” بفندق أتلانتس النخلة بحضور 1000 خبير وإعلامي، على أن “الشخصية” هي العنصر الأهم في صناعة الفارق. وأكدت صانعة المحتوى دُلي ديب أن الجمهور المعاصر “ذكي جداً” ويستطيع التمييز بين العفوية والتصنع، مشيرة إلى مفهوم “العفوية المدروسة” كسرّ للنجاح، حيث يجب أن يبدو المحتوى نابعاً من القلب رغم التخطيط المسبق له.

تحدي “المشاهد الذكي” من جانبها، أوضحت صانعة المحتوى إيمان الشريف أن التحدي الأكبر اليوم يكمن في إرضاء جمهور لا يكتفي بالصور الجميلة، بل يبحث عن “القيمة المضافة” والزوايا الإنسانية. ونصحت بالابتعاد عن مجرد الاستعراض والتركيز على اكتشاف أماكن غير مستهلكة تمنح المحتوى عمقاً وتأثيراً حقيقياً يلامس وجدان المشاهد.

السفر كرسالة إنسانية خلصت الجلسة، التي أدارها عيسى الحبيب، إلى أن قواعد اللعبة قد تغيرت؛ فالمنافسة الشديدة تتطلب اتباع أسلوب “السهل الممتنع” الذي ينقل تجربة صادقة تلامس الناس وتراعي ظروفهم، معتبرين أن العمل في هذا القطاع لا يتوقف، بل يتطور ليصبح أكثر نضجاً وقرباً من الواقع.

المصدر: وام

مقترحات