أطلق المبدع المستقل أدريان إلتون حملة إعلانية مبتكرة تضم إعلانين تلفزيونيين (TVCs) تم إنتاجهما بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لصالح علامة “RACV” وعلامة التكنولوجيا الصوتية “Woojer”. وتهدف هذه الخطوة إلى تقديم محتوى كوميدي دقيق وساخر، وهو أسلوب نادراً ما يتم ربطه بجودة الفيديو الناتج عن الذكاء الاصطناعي.
كواليس الإنتاج: مزيج بين التقنية واللمسة البشرية كشف إلتون أنه اعتمد على مزيج من النماذج المتطورة مثل Nano Banana Pro للصور وفيديو Veo 3.1 من جوجل، بالإضافة إلى أدوات أخرى مثل ElevenLabs وLeonardo AI. وأوضح أن العملية بدأت بتوليد إطارات مرجعية للشخصيات والمواقع، ثم تحويلها إلى تسلسلات فيديو حركية.
ورغم الاعتماد التقني الكبير، شدد إلتون على أن الرؤية الإبداعية كانت بشرية بنسبة 100%، قائلاً: “كان الذكاء الاصطناعي مجرد طبقة إنتاجية لمساعدتي في تجسيد أفكاري بصرياً. أما المفاهيم الأساسية، السيناريوهات، وتخطيط اللقطات، فقد كانت من صنيعي بالكامل”.
التحكم الإبداعي والأخلاقيات تم تجميع الإعلانات بالطريقة “التقليدية” لضمان أقصى درجات التحكم في الإيقاع والسرد القصصي، مع استخدام أدوات مثل Premiere Pro وTopaz لرفع الجودة ومحاكاة مظهر الأفلام السينمائية القديمة.
وفيما يخص الجدل حول شفافية الذكاء الاصطناعي، يرى إلتون أن التكنولوجيا هي أداة إنتاجية جديدة تشبه “الجرافيك” (CGI)، ويجب استخدامها بطريقة أخلاقية. وأضاف: “هدفي هو أن تكون التكنولوجيا غير مرئية تماماً، بحيث ينجذب الجمهور إلى القصة نفسها دون التفكير في كيفية إنتاجها”.
انطلاقة جديدة في عالم السينما انضم إلتون مؤخراً إلى مجموعات متخصصة في إنتاج أفلام الذكاء الاصطناعي مثل “Gunshy AyEye”، مؤكداً أن هذه الأدوات تفتح آفاقاً لإنتاج أعمال سينمائية جريئة دون الحاجة إلى الحصول على إذن من “حراس البوابة” التقليديين في صناعة الإنتاج.
المصدر: Ad News
