شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، جانباً من فعاليات النسخة الأولى من مهرجان العين التراثي، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مركز أدنيك العين، ويستمر حتى 9 فبراير الجاري، تحت شعار «حكايات من تراثنا».
واطّلع سموه خلال الجولة على أبرز الأجنحة والأنشطة التي يحتضنها المهرجان، والتي تجسّد عراقة التراث الإماراتي وتنوّعه، وتعكس مكانة منطقة العين بوصفها حاضنة ثقافية لصون الموروث الشعبي وتعزيز الهوية الوطنية.
مهرجان التمور والفعاليات التراثية
وتفقّد سمو الشيخ هزاع بن زايد مهرجان التمور المصاحب، الذي يبرز القيمة التاريخية والثقافية لشجرة النخيل، ويضم سوقاً متخصصة لعرض أبرز أنواع التمور، إلى جانب 8 مسابقات تشمل نخبة العين، والخلاص، والشيشي، والزاملي، وبومعان، والدباس، والفرض، ونخبة الواحات.
كما شملت الجولة الاطلاع على فعاليات قرية العسل، والحِرف التقليدية، وعروض الفنون الشعبية، والطبخ الإماراتي، إضافة إلى برامج تفاعلية وتعليمية مخصصة للأطفال والعائلات.
التراث جزء من الهوية الوطنية
وأكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أهمية تنظيم الفعاليات التراثية والثقافية، لما تمثّله من نهج وطني يعزّز حضور التراث في المشهد الثقافي، ويكرّس دوره في حماية الهوية المجتمعية، وضمان استمراره جزءاً أصيلاً من الحياة اليومية.
ويُعد مهرجان العين التراثي منصة ثقافية تحتفي بالموروث الإماراتي الأصيل من خلال برنامج متنوع من الأنشطة، تشمل عروضاً حيّة للصقارة والسلوقي العربي، وعروض الطبخ الشعبي، إلى جانب الأمسيات الفنية والشعرية والمسرحية التراثية.
ورافق سموه خلال الزيارة معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وسعادة عبدالله مبارك المهيري، المدير العام لهيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، وعدد من المسؤولين.
المصدر: وام
