يعود مهرجان أضواء الشارقة ليبهر جمهوره في دورته الـ15، التي تنظمها هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، حيث حوّل حتى الآن 13 موقعاً في مختلف أنحاء الإمارة إلى لوحات فنية وضوئية نابضة بالحياة، تحتفي بالهوية والانتماء والجمال المعماري.
ويشكّل المهرجان منصة مفتوحة للمبدعين والفنانين من حول العالم، لعرض تجارب ضوئية وتفاعلية مبتكرة، تحمل كل منها قصة ورسالة إنسانية، وتعيد تعريف العلاقة بين الضوء والمكان والناس.
نبض الانتماء… في واجهة المجاز
في واجهة المجاز المائية، يقدّم عرض «نبض الانتماء» تجربة حسّية حيّة، حيث يتمدّد الضوء في الفضاء ليخلق لحظة جماعية يدخلها الزوار تلقائياً. ومع تجمع الناس، يتحوّل العمل إلى مساحة لقاء وتصوير واستراحة بصرية، تنتهي برسالة واضحة:
«الانتماء ليس مكاناً فقط، بل لحظة نعيشها معاً».
خيوط الذاكرة… التراث بروح معاصرة
وفي منطقة الجادة، يأخذ عرض «خيوط الذاكرة» الزوار في رحلة بصرية تتداخل فيها الزخارف والضوء، مستحضراً دفء التراث بروح حديثة. ومع حركة الجمهور، تتبدّل الانعكاسات وتظهر زوايا جديدة، كذكريات تعود بهدوء، ليؤكد العمل أن الانتماء يسكن ما نعرفه ونرثه ونحمله نحو المستقبل.
نور بين الكلمات… المعرفة بوصفها انتماء
أما بيت الحكمة، فيتألّق بعرض إسقاط ضوئي ثلاثي الأبعاد بعنوان «نور بين الكلمات»، يروي رحلة الانتقال من الصمت إلى التعبير، ومن العزلة إلى الانتماء.
يتحوّل الضوء هنا إلى معرفة، والمخطوطة إلى رمز حي، فيما تتشكّل الخطوط العربية في لوحة ختامية تعبّر عن التزام الشارقة بالثقافة والإبداع، حيث يُصنع الانتماء بالمشاركة لا بالمنح.
حصن الشارقة… أمنيات تتحوّل إلى ضوء
وفي قلب المدينة، يتحوّل حصن الشارقة إلى مسرح تفاعلي لعمل «دعوة لتحقيق أمنية». يُدعى الزوار للاقتراب وهمس أمنية، لتتحوّل بعدها إلى ضوء ينبض على الواجهة، وينضم إلى نسيج بصري مشترك من الأحلام والآمال، في تجربة تجمع الخيال بالمشاركة الإنسانية.
ويستمر المهرجان حتى 15 فبراير، مستقطباً عشرات الآلاف من الزوار من داخل الدولة وخارجها، بينما تتواصل فعاليات «قرية الأضواء» حتى 22 فبراير، بمشاركة مشاريع وطنية صغيرة ومتوسطة تقدّم تجارب متنوعة تلبي مختلف الاهتمامات.
المصدر: وام
