إعلام تسويق

من الدعابة إلى الدعاية.. رحلة أشهر إفيهات الزعيم لأصحاب المطاعم

لا شك أن الجميع ينتظر أن يظهر على الشاشات أو خشبة المسرح ملك الكوميديا وزعيمها النجم عادل إمام، لنجد أنفسنا أمام حالة فنية متفرده وحضور طاغى، ونتأهب جميعاً لغارات من الإفيهات تتسبب فى نوبات الضحك لرجل إستطاع بفنه أن يغازل القلوب ويداوى جراح أصعب الآلام وأحلك المحن بمشرط فنان بدرجة جراح للكوميديا

إعتاد الزعيم أن يذكر أسماء مطاعم ومحلات بعينها فى أعماله على مدار تاريخه الفنى، من باب الدعابة وليؤكد أنه أحد أفراد العامة ويشعر بهم ويمارس عاداتهم، ولكن لأنه الزعيم فكانت الدعابة منه هى الدعاية لتلك المطاعم والمحلات والتى لصقت بهم إلى وقتنا الحالى
فى التقرير التالى نرصد أبرز أسماء محال ومطاعم تحولت من مجرد دعابة إلى دعاية بإفيهات الزعيم …

مسرحية “شاهد مشافش حاجه وعصير القصب”
كان عادل إمام فى بدايات وهج النجومية فى مسرحية “شاهد مشافش حاجه” حيث المشهد مع القاضى الذى جسد الدور الفنان القدير نظيم شعرواى وأمام الزعيم عادل إمام ، ويفاجئ إمام الجميع بسؤال للقاضى ” عارف نفق العباسية فى واحد هناك بتاع عصير قصب ، يرد القاضى “أيوه”

ليمازح الجميع عادل إمام بواحد من أشهر إفيهات الزعيم ويرد ” متشربش منه عشان العصير بتاعه مش حلو” ، فى دعابه ربما تمر من أى شفاه تنطقها مرور الكرام، ولكن لأنه الزعيم يتم التصوير مع أصحاب محل العصير سالف الذكر فى تقارير إعلامية ويعلق أصحاب المكان بمنتهى السعادة عن ما قاله النجم الكبير، وأنه كان أحد رواد المكان أثناء التصوير فى ستوديو جلال ، وتحول الإفيه الذى قاله الزعيم إلى أحد أهم أسباب الدعاية للمكان .

مسرحية بودى جارد “الجحش بتاع الفول” 
” نروح نتعشى عند الجحش بتاع الفول القاعده هناك رومانكسيه” بتلك الجمله التى كانت فى مشهد من مسرحية “بودى جارد” بين الزعيم عادل إمام والنجمه رغده، كانت بتلقائية وسلاسة شعر بها البسطاء ورواد المكان الذين إعتادوا للذهاب له، وعلى الجانب الآخر أثار عادل إمام فضول الجميع لمن لا يعلم المكان كعادته فى رحلة الزعيم من الدعابة إلى الدعاية وأصبح محل الجحش يجذب شرائح جديده وكبيره من قطاع كبير لجماهير الزعيم ومتابعية، ويتحول إسم الجحش إلى علامة تجارية بماركة الزعيم .

فيلم التجربة الدنماركية وسلسلة دعابات المطاعم 
كان لفيلم التجربة الدنماركية نصيب الأسد من الدعابات التى تحولت لدعايات للمطاعم، وذلك بسبب المشهد الشهير بين الزعيم وأولاده حيث عرض عليهم العشاء، وبدأ فى مقترحات أسماء المطاعم.. وبدأت بالآتى ..

“ذيكو تلوث” 
ولا يوجد مطعم يحمل هذا الإسم ولكن على خطى الإسم الذى إرتجله الزعيم سار أحد أصحاب المطاعم وهو عبده تلوث، والذى أصبح حالياً من رواده صفوة المجتمع ونجومه، وأصبحت كلمة من الزعيم على سبيل الدعابة ، باب للدعاية إلتقطها صاحب المطعم وإنطلق بها من بين منافسية ، ووصل الأمر أن الزعيم فى نفس الفيلم وفى مطعم آخر طلب على سبيل الدعابة أيضا

“ماشينكاح” والذى لا يعلم أحد تفاصيلة حتى الزعيم نفسه حيث قام بإرتجال الكلمه، والذى إستغلها أيضا صاحب مطعم عبده تلوث لتدخل إلى قائمة طعامة “ساندويتش ماشينكاح” ليثبت قوة تأثير ملك الكوميديا النجم الإستثنائى عادل إمام .

“زيزو نتانة”
وهو أحد المطاعم الذى رشحها الزعيم لأولاده فى الفيلم، والذى كان للإسم من باب الدعابة مفعول السحر لصاحبة، وأصبح الجميع يعلق على مطعم زيزو نتانه، ورغم أن المطعم يحمل لافتة بعنوان “زيزو” فقط إلا أن الزعيم ألصق بها كلمة “نتانة” لتصبح بلغة العصر الحالى “تريند”، وعلق عبدالعزيز مصطفى حمزه صاحب مطعم “زيزو” فى تصريحات إعلامية أنه يعشق الزعيم، وأنه هو وسعيد صالح زبائنه ، وأنه يثق أنها دعابه، وأن أبنائه رامى ومحمد على تواصل معه دائم، وأكد أن الزعيم يملك روح الدعابة وظل الإسم مقترنا بالمطعم حتى وقتنا الحالى ليتحول من الدعابة إلى الدعاية كعادة الزعيم .

“بحه بتاع الناصرية” 
وفى نفس المشهد مع ابنائه إقترح مطعم “بحه بتاع الناصرية” ووصف الزعيم أنك تأكل وتبكى من فرط اللذه، ليتحول من مطعم شعبى يقدم الأكل لبسطاء العامة إلى مطعم يرتاده الجميع ويعلق وصف الزعيم للطعام وتجسيده للبكاء من روعة الطعم، الدعابة التى تحولت لدعاية ، ويظل حتى وقتنا الحالى المطعم بإسمه المكون من ثلاث كلمات بنفس ما ذكر الزعيم ” بحه بتاع الناصرية” .

المصدر: البوابة نيوز

مقترحات