عالم التأثير

مالك سليمان… نموذج لكسر الصورة النمطية عن المكفوفين

تفاصيل وتحديات ونجاحات شخصية ومُجتمعية عاشها الشاب مالك سليمان، أظهرت قدرة ذوي الإعاقة البصرية على اكتساب مهارات يعتقد الكثيرون أنّها بحاجة إلى بَصَر، وهو ما دفعه لتأسيس فريق “بريل” لتدريب المكفوفين على مهارات تدخلهم في سوق العمل.

وبين مالك في تصريح لـ سانا أنه تعايش مع مرضه وأحبه، وعمل على التكيف مع واقعه الجديد من خلال تعلم مهارات عديدة راهن المجتمع المحيط به على فشله فيها، من ممارسة الرياضة ليكون من الأبطال في مجال رياضة الجري، وخوض غمار الرسم، وعشقه له أوصله للاحتراف في مجال التصميم الغرافيكي.

هذا الإصرار أوصل مالك إلى طموح جديد، وهو صناعة المحتوى وتقديمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديداً منصة اليوتيوب ليتعلم التصوير والمونتاج والتسجيل الصوتي، ومن خلال هذا المشروع تقدم مالك لمنحة “المليونير العربي القادم” من دولة الإمارات التي تدعم صناع المحتوى ليحصل عليها، فكان المكفوف الوحيد بين ما يقارب 20 ألفاً من الأصحاء الذين تقدموا للمنحة من الوطن العربي، وبعدها بدأ بتطوير المحتوى الثقافي الذي يقدمه على قناة اليوتيوب التي وصل عدد المشاهدات فيها لنحو 5 ملايين مشاهدة.

وأسس مالك فريق braille لدمج المكفوفين وتدريبهم ليتمكنوا من دخول سوق العمل في مجال صناعة المحتوى، لتكون تجربته الشخصية أكبر حافز لهم، وتأكيدا على أن المكفوفين قادرون على القيام بكل الأعمال التي يقوم بها الأصحاء، بإضافة القليل من الجهد والتدريب وبعض التقنية.

يذكر أن مالك سليمان طالب جامعي يدرس إدارة الأعمال، وعلم النفس في جامعة دمشق.

المصدر: سنا

مقترحات