عالم التأثير

«تيك توكرز ويوتيوبرز» أي محتوى.. المشاهير في مرمى «نيران الفيديوهات المفبركة»

تحولت منصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة إلى ساحة مفتوحة لـ«تيك توكرز ويوتيوبرز» أي محتوى، حيث يسعى كثير منهم إلى «ركوب الترند» بأي وسيلة ممكنة، حتى لو كان ذلك عبر قصص وحكايات مشاهير الفن والرياضة والإعلام وغيرهم، «أحياء أو أموات»، مستهدفين جذب انتباه جماهير النجوم وتحويلهم إلى متابعين، ولو على حساب نشر معلومات مغلوطة أو قصص مفبركة.

«معلومات كاذبة لجذب المشاهدات»

ويقدم بعض صناع المحتوى قصصاً عن المشاهير تتضمن معلومات غير دقيقة، مثل قيمة أجورهم أو امتلاكهم فيلات وسيارات، أو حتى شائعات عن تعرضهم لحوادث أو وفاتهم أو زواجهم، ورغم وجود قلة منهم تحاول الالتزام بالمصداقية، فإن الأغلبية تركز فقط على كسب المشاهدات والمتابعين، ولو بنشر خبر وفاة فنان ما وهو على قيد الحياة.

«نجوم الزمن الجميل في مرمى الشائعات»

لم يسلم «نجوم الزمن الجميل» على سبيل المثال أيضاً من هذا المحتوى المضلل، إذ يتناول بعض «تيك توكرز ويوتيوبرز» قصصاً مختلقة عن حياتهم، وممتلكاتهم، أو علاقاتهم داخل الوسط الفني وخارجه، هذه الشائعات لا تسيء فقط إلى تاريخ هؤلاء النجوم، بل تترك أثراً سلبياً على أبنائهم وأحفادهم.

«المشاهير بين التنازل والملاحقة»

الأمر لم يتوقف عند حدود المشاهير الراحلين، بل وصل إلى مشاهير أحياء، حيث يتم تناول حياتهم الخاصة بشكل مثير للجدل يصل أحياناً إلى التطاول والإساءة المباشرة، وبعض هؤلاء المشاهير لجأ بالفعل إلى الإجراءات القانونية، لكن تنازلهم في النهاية حال دون ملاحقة بعض «تيك توكرز ويوتيوبرز» قضائياً، إلا أن ذلك ساهم في تفاقم تلك الممارسات المخالفة لكافة القواعد المهنية.

«صناعة محتوى على حساب السمعة»

المشترك بين هذه الممارسات هو سعي «تيك توكرز ويوتيوبرز» إلى تضخيم أرقام المشاهدات والمتابعين، حتى وإن كان الثمن تشويه سمعة فنان أو إعلامي أو رياضي أو سياسي بارز، وبينما يحققون مكاسب شخصية، تبقى قصص نجاح المشاهير وحياتهم الخاصة عرضة للتشويه والهدم.

المصدر: أهرام Auto

مقترحات