تسويق

بـ 1.7 مليار يورو.. ريال مدريد أغلى علامة تجارية في كرة القدم

يتصدر نادي ريال مدريد الإسباني، قائمة أندية كرة القدم العالمية من حيث القيمة التجارية، ووفقًا لتقرير حديث صادر عن مؤسسة “براند فاينانس” فإن قيمة العلامة التجارية للنادي الملكي، بلغت 1.7 مليار يورو.

هذا الرقم الضخم يمثل نموًا ملحوظًا بنسبة 16% مقارنة بالعام الماضي؛ ما يعكس المكانة الاستثنائية التي يتمتع بها ريال مدريد على الصعيد العالمي.

أضف إلى ذلك، أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا لمسيرة حافلة بالنجاحات والإنجازات الرياضية التي حققها النادي على مر السنين؛ حيث يعد ريال مدريد أحد أعرق وأشهر الأندية في العالم.

كما يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة تمتد إلى جميع قارات العالم. ساهمت كثيرًا في تعزيز قيمته التجارية وجاذبيته للاستثمارات.

وبينما يواصل ريال مدريد ترسيخ مكانته كأيقونة عالمية لكرة القدم، فإن هذا النمو المتسارع في قيمته التجارية يعكس أيضًا قدرة النادي على التكيف مع متطلبات السوق الحديثة، والاستفادة من الفرص التسويقية المتاحة.

كما يؤكد هذا الإنجاز نجاح الاستراتيجيات التسويقية التي ينتهجها النادي. والتي تسهم في تعزيز صورته وتعزيز علاقته بشركائه التجاريين.

نادي ريال مدريد يتجاوز المليار يورو

يعد نادي ريال مدريد الإسباني، أول نادٍ تتجاوز إيراداته السنوية حاجز المليار يورو. ويأتي هذا الإنجاز التاريخي نتيجة نمو متسارع في جميع جوانب النادي. وخاصة بعد الأعمال التطويرية التي شملت الاستاد الخاص به.

علاوة على ذلك، كشف النادي في تقريره المالي السنوي عن أن إيراداته لعام 2023-2024، باستثناء صفقات انتقال اللاعبين، بلغت 1.073 مليار يورو، أي ما يعادل 1.16 مليار دولار. ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 27% مقارنة بالعام السابق؛ ما يعكس قوة النادي المالية واستقراره.

أرباح النادي بعد خصم الضرائب

في السياق، شهدت أرباح النادي بعد خصم الضرائب نموًا ملحوظًا بنسبة 32%، لتصل إلى 16 مليون يورو مقارنة بـ 12 مليون يورو في العام السابق. يُذكر أن ريال مدريد يتمتع بسجل حافل في تحقيق الأرباح منذ بداية الألفية الجديدة.

كذلك، أظهر التقرير المالي أن صافي السيولة النقدية للنادي بلغ 82 مليون يورو بنهاية يونيو 2024، وإن كان هذا الرقم يمثل انخفاضًا مقارنة بالعام السابق الذي بلغ فيه 128.2 مليون يورو. في المقابل، ارتفع صافي الديون إلى 8.5 مليون يورو مقارنة بسالب 46.8 مليون يورو العام السابق.

عوائد مالية ضخمة للنادي الملكي

حصد نادي ريال مدريد الإسباني، عوائد مالية ضخمة بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة عشرة في تاريخه.

فقد تغلب الفريق الملكي على بوروسيا دورتموند الألماني، بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت يوم 2 يونيو 2024، ليضيف إلى خزينته مبلغًا قدره 4.5 مليون يورو من المكافآت التي يمنحها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” للأندية المشاركة في البطولة.

وبذلك، يصل إجمالي ما يحققه نادي ريال مدريد من عوائد مالية مقابل مشاركته في دوري أبطال أوروبا إلى نحو 123 مليون يورو، وفقًا لما ذكرته صحيفة “إس” الإسبانية.

بالإضافة إلى ذلك، حصل النادي الملكي على مبلغ إضافي قدره 20 مليون يورو، من حصته في عائدات البث التلفزيوني لدوري أبطال أوروبا في إسبانيا.

كما ضمن النادي الملكي مبلغ 3.5 مليون يورو سيحصل عليه من مشاركته في كأس السوبر الأوروبي الذي أُقيم يوم 14 أغسطس الماضي، أمام نادي أتلانتا الإيطالي، على ملعب وارسو الوطني في بولندا.

من ناحية أخرى، فإن هذه العوائد المالية الضخمة التي يحققها ريال مدريد من مشاركته في البطولات القارية تعكس الأهمية الاقتصادية الكبيرة التي تتمتع بها كرة القدم في الوقت الحالي. وأيضًا، تؤكد المكانة الاستثنائية التي يحتلها ريال مدريد كأحد أكبر الأندية وأكثرها شعبية في العالم.

تطور متوقع في العام الجديد

ويتوقع النادي الملكي تحقيقًا لقفزة نوعية في إيراداته خلال السنة المالية المقبلة 2024-2025. وذلك بفضل الانتهاء من أعمال تجديد الملعب الذي يُشكل أحد أبرز مشاريع النادي في السنوات الأخيرة.

وشهدت السنة المالية الحالية 2023-2024، إنجازًا كبيرًا في أعمال البناء؛ حيث تم الانتهاء من الهيكل الأساسي للملعب بما في ذلك الواجهة والسقف والعشب القابل للسحب. أما الأعمال المتعلقة بتطوير المرافق الداخلية مثل: منطقة كبار الشخصيات والصالات والمطاعم، فستكتمل خلال العام المقبل 2025.

ومن المتوقع أن يسهم التشغيل الكامل للملعب الجديد في زيادة كبيرة في إيرادات النادي. وذلك من خلال بيع التذاكر وحقوق البث التلفزيوني وزيادة الإيرادات التجارية من خلال المرافق الجديدة.

وعلى الرغم من أن النادي حقق زيادة في إيرادات الملعب خلال العام الحالي، ستكون الزيادة المتوقعة في العام المقبل أكبر بكثير.

تعزيز العلامة التجارية وزيادة الإيرادات

وفيما يتعلق بالنشاط التجاري، يواصل النادي جهوده لتعزيز العلامة التجارية وزيادة الإيرادات من الرعاية والتسويق. ويتوقع النادي في تقريره الصادر مؤخرًا، أن يستمر هذا الاتجاه الإيجابي خلال العام المقبل.

أيضًا، ساهم انضمام النجم العالمي كيليان مبابي. إلى الفريق الأول لكرة القدم في زيادة شعبية النادي. وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري.

وعلى الصعيد الرياضي. يركز النادي على تعزيز نموذجه الرياضي وتحقيق المزيد من النجاحات في كرة القدم وكرة السلة. اللتين تمثلان العمود الفقري لأنشطة النادي. في حين يهدف النادي إلى بناء فريق قوي يستطيع المنافسة على جميع الألقاب المحلية والقارية.

وعامة، يسعى النادي الملكي إلى تحقيق نمو مستدام ذاتي من خلال تنويع مصادر الدخل وتحسين الكفاءة المالية. وذلك لتمويل الاستثمارات اللازمة لتطوير النادي وتحقيق أهدافه الطموحة

المصدر: رواد الأعمال

 

 

مقترحات