بمناسبة يوم البيئة الوطني الإماراتي، اختتمت شركة دي إكس بي فعاليات حملة «حماية الصحراء 2026» في حديقة داماك هيلز بدبي، بحضور ممثلين عن الجهات الراعية وعدد من أفراد المجتمع.
وهدفت الحملة إلى رفع الوعي بأهمية حماية البيئة الصحراوية، والحفاظ على مواردها الطبيعية، من خلال مجموعة من الفعاليات التوعوية والأنشطة المجتمعية التي تعكس التزام دولة الإمارات بمبادئ الاستدامة.
وشملت الفعاليات ورش عمل توعوية حول أساليب التعامل المسؤول مع البيئة الصحراوية، إضافة إلى دورات تدريبية في ركوب الخيل والدراجات الصحراوية، بما يسهم في تعزيز ثقافة السلامة والاستخدام المستدام للصحراء.
وأكد المستشار عارف العبار، رئيس شركة دي إكس بي، أن حملة «حماية الصحراء» تمثل منصة مجتمعية فاعلة لتعزيز الوعي البيئي، وترسيخ مسؤولية الأفراد تجاه البيئة الصحراوية، مشيراً إلى أن الحملة تنسجم مع الجهود الوطنية الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية.
وأوضح أن المبادرة تأتي تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تضع الاستدامة البيئية في صميم مسيرة التنمية، وتسعى إلى تحقيق توازن مستدام بين التطور الاقتصادي وحماية البيئة.
وخرجت الحملة بعدد من التوصيات، أبرزها:
- تعزيز الوعي البيئي المستدام لدى أفراد المجتمع.
- تشجيع السلوكيات المسؤولة في الأنشطة الصحراوية.
- دعم المبادرات المجتمعية والعمل التطوعي للحفاظ على نظافة الصحراء.
كما شددت التوصيات على أهمية ترشيد استهلاك المياه والطاقة، ودعم استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وتشجيع الحلول البيئية المستدامة في القطاع الزراعي، بما يسهم في تحسين جودة التربة ودعم الإنتاج المحلي.
وأكدت الحملة ضرورة تنظيم أنشطة التخييم وفق الأطر المعتمدة، وتطوير مواقع مخصصة للتخييم المستدام داخل المزارع والعزب الخاصة، مع توفير الدعم الفني اللازم لضمان الالتزام بالمعايير البيئية والصحية.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، ودعم البحث والابتكار في الحلول البيئية، بما يضمن حماية البيئة الصحراوية على المدى الطويل.
ويُذكر أن حملة «حماية الصحراء» انطلقت عام 2008، وتُنظم سنوياً لتسليط الضوء على أهمية الصحراء بيئياً، وتشجيع المجتمع على المشاركة في الحفاظ عليها، خاصة خلال موسم التخييم.
