سجّلت الدورة الثالثة والعشرون من أيام الشارقة التراثية حضوراً جماهيرياً واسعاً بلغ نحو 390 ألف زائر في مختلف مدن الإمارة، مؤكدة مكانة الشارقة حاضنةً للثقافة وصون الموروث.
وامتدت الفعاليات إلى سبع مدن، وقدمت عروضاً شعبية واستعراضات فروسية وقوافل إبل، إلى جانب ورش تعليمية وبرامج للأطفال واليافعين لتعزيز نقل المعارف التراثية للأجيال الجديدة. كما شارك مئات الحرفيين والجهات المحلية والدولية في عرض الحرف التقليدية ضمن منظومة تنظيمية متكاملة.
وشهدت الدورة مبادرات نوعية، منها إصدار أول طابع بريدي خاص بالحدث، وتنظيم بطولات تراثية، وإطلاق «سينما التراث» وجلسات المقهى الثقافي، إضافة إلى حضور إعلامي واسع وتفاعل رقمي كبير، ما عزز البعدين المعرفي والدولي للفعالية.
المصدر: الشارقة 24
