إعلام

أكاديمية تدرب هوليوود على صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي

متدربون يتعلمون صناعة الأفلام باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن برامج أكاديمية كيوريوس ريفيوج.

مع تسارع التحول الرقمي في صناعة السينما، برزت أكاديمية كيوريوس ريفيوج كمركز تدريبي متخصص في تعليم صناعة الأفلام باستخدام الذكاء الاصطناعي، مستقطبة آلاف العاملين في هوليوود الساعين لاكتساب مهارات جديدة في تعلم الآلة والتقنيات التوليدية.

تأسست الأكاديمية عام 2020، وبدأت تقديم دورات متخصصة في صناعة الأفلام والإعلانات بالذكاء الاصطناعي عام 2023، لتصل اليوم إلى أكثر من 10 آلاف طالب من 170 دولة، 95% منهم من المتخصصين في مجالات الترفيه والإعلان. وتوفر برامجها بإحدى عشرة لغة، عبر دروس مسجلة وورش عمل ولقاءات مباشرة، إضافة إلى مجتمع تفاعلي عبر منصة ديسكورد.

جاء الإقبال المتزايد في وقت تشهد فيه هوليوود جدلاً واسعاً حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف، خاصة بعد ظهور نماذج رقمية مثل “تيلي نوروود”، وما أثارته من اعتراضات نقابية. وتشير دراسة بتكليف من Concept Art Association وThe Animation Guild إلى احتمال تأثر نحو 120 ألف وظيفة في السينما والتلفزيون بنهاية العام بسبب التقنيات التوليدية.

في المقابل، يرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي يفتح مسارات مهنية جديدة ويخفض كلفة الإنتاج، ما يتيح لصنّاع محتوى جدد دخول السوق. وقد عززت هذه الرؤية خطوة استحواذ شركة Promise على “كيوريوس ريفيوج”، بدعم من Andreessen Horowitz وNorth Road Company، بهدف تأمين قاعدة مواهب متخصصة في الإنتاج المعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وتؤكد الأكاديمية أن هدفها يتمثل في تمكين العاملين في الاستوديوهات من فهم أدوات التعلم الآلي واستخدامها بفاعلية، وسط توقعات بأن يشكل التعليم والتدريب المتخصصان أحد أهم محركات التحول في مستقبل صناعة الترفيه.

المصدر: الخليج

مقترحات